عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
144
غريب القرآن وتفسيره
7 - سورة الأعراف 4 - أَوْ هُمْ قائِلُونَ « 1 » : من القائلة . 18 - مَذْؤُماً « 2 » : يقال ذأمت الرجل أذأمه إذا سببته وعبته . ويقال ذمته أذيمه ذيما مثله . 18 - مَدْحُوراً « 3 » : مقصى « 4 » ودحرت الشيطان من ذلك . 21 - وَقاسَمَهُما « 5 » : من القسم . أي حلف لهما . 22 - وَطَفِقا يَخْصِفانِ « 6 » : ظلّا يخيطان الورق بعضه إلى بعض .
--> ( 1 ) القيلولة هي نوم نصف النهار ، وقيل الاستراحة نصف النهار إذا اشتد الحر وان لم يكن معها نوم . القرطبي - الجامع 7 / 163 . ( 2 ) مذموما بأبلغ الذم . ابن قتيبة - تفسير الغريب 166 يقال : رجل مذؤوم ومذموم ومذيم بمعنى . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 178 . ( 3 ) الدحر الطرد والإبعاد ، يقال دحره دحورا . الأصفهاني - المفردات 165 وأصله الدفع . القرطبي - الجامع 7 / 176 . ( 4 ) في الأصل مقصا . ( 5 ) قال ابن عباس : غرّهما باليمين ، وكان آدم لا يظن أن أحدا يحلف باللّه كاذبا . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 180 . ( 6 ) يجعلان ورقة على ورقة ومنه قيل للذي يرقع النعل خصاف . ابن الجوزي - زاد -